الخارجية الفلسطينية: العدوان الإسرائيلي على #غزة محاولة لتمرير المشاريع التصفوية وخلط الأوراق
تعليقات : 0
أصداء الخليج
متابعة: أحمد الجزار
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات موجات العدوان الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة، والتصعيد الممنهج الأخير الذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد من أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية، في بيان اليوم الأحد، ما جرى امتدادًا للعدوان والحصار الشامل المفروض بقوة الاحتلال على قطاع غزة كجزء لا يتجزأ من حلقات التآمر السياسي الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتفتيتها وتكريس حالة الفصل والانقسام بين جزئي الوطن.
وأضافت، أن هذا التصعيد يتزامن مع محاولات حثيثة أمريكية وإسرائيلية لتغليف هذا التآمر بشعارات «الأزمة الإنسانية» والادعاء بضرورات حلها بأبعاد «اقتصادية إغاثية»، بعيدًا عن السبب الرئيسي وراء معاناة أهلنا المستمرة في قطاع غزة وهو الاحتلال والحصار، وما جرى في الأيام الأخيرة يؤكد لجميع الأطراف هذه الحقيقة، ويعكس أهمية إنهاء معاناة شعبنا في قطاع غزة من خلال إنهاء الاحتلال والحصار المفروض منذ سنوات طويلة.
في سياق آخر، أدانت الخارجية الفلسطينية، تصريحات التهديد والوعيد العنصرية بقتل الفلسطينيين، التي يتسابق على إطلاقها أركان الحكم في دولة الاحتلال، وقالت: «باتت تلك التصريحات سيدة الموقف في الساحة الحزبية الإسرائيلية، في سياق (استعراض عضلات حزبي) يكون دائما على حساب الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية، فإسرائيل تحاول دائما ترحيل أزماتها الداخلية وتفريغها من خلال العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا فلسطينيين عند كل أزمة».
وحملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا اللعب بالنار ومحاولات خلط الأوراق بالقوة على الساحة الفلسطينية، محذرة من المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية تحت ما يسمى بـ«صفقة القرن»، واستبدال البعد السياسي لحقوق الشعب الفلسطيني بمشاريع «اقتصادية إغاثية» تحت شعارات إنسانية.
وشددت الوزارة على، أن إنهاء الاحتلال والحصار الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين هو المدخل الوحيد لحل القضية الفلسطينية، الذي يمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره بحرية أسوة بالشعوب الأخرى، وبما يؤدي الى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.